
20 - 02 - 2018, 09:29 PM
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|

اقترب شاب كان خائفاً قلقاً وانحنى على قدمي القديس ديونيسيوس هامساً :
"أعطني حمايتك إنهم يطاردونني ليقتلوني"
فسأله القديس (وخاصة إن أصواتاً خارج الدير كانت تطالب بالغريب الذي دخل الدير)
"لماذا يريدون أخذك ؟" فأجاب : "أنا قاتل، سارق"
ومن قتلت ؟ رد عليه خافضاً عينيه باسم المقتول ..
وعند سماع القديس اسمه اغرورقت عيناه بالدموع لأن المغدور هو شقيقه واستحوذت عليه مشاعر الحزن والغضب للحظات ورغب عقله في الانتقام بتسليمه للعدالة .
وللوهلة تذكر أن الرب قد غفر لصالبيه على الصليب قائلاً :
"يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ"
وفعلاً قام القديس بتوفير الملاذ الآمن له واخفاءه عن طالبيه وأحسَّ القاتل برحمته ومحبته فقال له :
"شكرا لك، أيها القديس. لقد أنقذت حياتي "
فسأله القديس : " يا رجل، هل تعرف من أنا ؟ "
أومأَ برأسه مشيراً بأنه لا يعرف
فقال له "أنا شقيق المغدور الذي قتلته "
فصرخ القاتل متألماً وبكى بكاءً مراً .
|