عند قدمي يسوع
يخبرنا العهد الجديد أن ما من إنسان جلس
أو جثا أو انطرح عند قدمي يسوع إلا وقد تغير حاله أو نال طلبته :
يايرس انطرح عند قدميه فقامت ابنته من الموت،
المرأة الفنيقية خرت عند قدميه فشفيت ابنتها المجنونة ،
المرأة الخاطئة وقفت تبكي عند قدمي يسوع فنالت غفران لخطاياها،
مجنون كورة الجدريين جلس عند قدميه وإذا به عاقل محتشم ،
ومريم أخت لعازر جلست عند قدميه فاختارت النصيب الصالح الذي لن ينـزع منها .
في الواقع نحن، كما قال المعمدان ،
لا نستحق أن ننحني عند قدميه لنحل سيور حذائه .
ولكنه هو يدعونا إليه بفضل نعمته ومحبته ولطفه وعطفه