ولا زالت أيادي مئات الالوف من الكهنة تعانق المصلوب، تحمله وتنزله وتطيبه بالصلاة وتناوله للافواه المفتوحة دائما أبدا على الحب الابدي السرمدي الذي لا تقوى عليه مجاعات العالم بأثره.
سيدي أعطنا من هذا الخبز دائما أبدا …
ميرسى على التامل الجميل
ربنا يفرح قلبك مرمر