
05 - 12 - 2017, 04:42 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
“آه ! كم أنّ النفس التي تنهجُ على هذا المنوال هي مرضيّةٌ لدى جلاله السماويّ. بوسعها، وحدها، أن تَهدي ملايين النفوس الأخرى، وليكن لدى النفس التي تحبّ الله والقريب، على هذا النحو، في جميع الظروف، ثقةٌ كبرى، لا تتزعزع.
وبما أنّ كلّ إنسان يعيش على الأرض هو ضعيفٌ، فقد يسمح الله أن يرتكب أخطاءً، لكي يبقى متّضعًا. ولكن ما عليه أن يقنط، بل فليتب، وليعترف بخطاياه للكاهن، فيغفر له الله. أجل! فليثق، أيّة كانت خطاياه، وليعترف بها جميعها، وستُغفر له كلّها.
“هناك قدّيسون، على الأرض، يَسقطون من جرّاء الوَهن البشري، في أخطاءٍ قد تكون فادحة. وحينئذٍ يبذلُ إبليس كلّ الوسائل ليبثّ الذُّعر في تلك النفوس الخاطئة، ويحول دون اعترافها بخطاياه. إذ يوسوس لها: أنّ الكاهن يظنّ أنّك صالحةٌ قدّيسة، فكيف تجسُرين على الإقرار أمامه بهذه الخطيئة ؟ لا، لا يمكن أن تعترفي بهذه الخطيئة لإنسان، ولن تفعلي ذلك ! وتتستّر النفس المخدوعة على خطيئتها، وتستمرّ في تقبّل الأسرار، وينتهي الشيطان بإصابتها بالعمى، فتهوي إلى الجحيم”.
|