قال شيخٌ:«إن كان كلُّ ملءِ اللاهوت قد حلَّ في السيدِ المسيح جسدياً كقول الرسول، فلا نقبلُ زرعَ الشياطين الأنجاس عندما يقولون لنا: إنكم إذا صِحتُم باسمِ يسوع فلستم تدعون الآبَ والروح القدس. لأنهم يفعلون ذلك مكراً منهم لكي يمنعونا من الدعاءِ بالاسمِ الحلو الذي لربنا يسوع المسيح، لعلمِهم أنه بدونِ هذا الاسم لا ولن يوجد خلاصٌ البتةَ، كقولِ الرسول بطرس: إنه ليس اسمٌ آخر تحت السماءِ أُعطي للإنسانِ به ينبغي أن نخلصَ، ونحن نؤمنُ إيماناً كاملاً بأننا إذا دَعوْنا باسمِ ربنا يسوع إنما ندعو الآبَ والابنَ والروحَ القدس، لأننا لا نقبلُ البتة فرقاً ولا انقساماً في اللاهوت، ونؤمن أيضاً أن ربَّنا يسوع المسيح هو الواسطةُ الذي به يحصلُ الناسُ على الدنو من الله والحديثِ معه، كقولِ الرسول: وفي هذه الأيامِ كلَّمنا في ابنِهِ