توحد القديس:
وبعد ان مكث زماناً في دير الشهيد لاونديس اشتاق الي التوغل في حياة البر والقداسة واختار طريق التوحد في الصحراء وكان القديس يتعب جسده بالصوم والسهر ودراسة الكتاب المقدس وبالعمل حتي مرض فمضي الي دير رومانوس وهناك اخبر بواب الدير الاباء وقال لهم ((بالباب فيلسوف يدعي ساويرس يريد ان يقيم معكم )) فلنا سمع رومانس اسم ساويرس حتي قام مسرعا وكل من معه وخرجوا للقائه وما ان وقع بصره عليه حتي ابتدره قائلاً (( افرح ياراعي الانفس ومدبر الاجساد انت دعامة للحق تقوي يا ساويرس الرب معك لقد اظهر لي الرب عملك وعلمك في هذه الليلة ومقدار كرامتك )).