2334 -
سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي. — مزامير 105:119
في كثير من الوقت لا نقدر كثيرا نعمة الإيمان و كلمة الله. هل يمكنك أن تحدد قيمتك و تعرف دورك بدون مقياس حقيقي ؟ تخيل لو تهت و ليس لديك خريطة و لا بوصلة. تذكر كيف كان حالك عندما كنت رضيع و استيقظت في الظلام الدامس و أنت لا تدرك أي شيء . ليس علينا أن نقلق بشأن هذا الآن . أتعرف لماذا ؟ بسبب كلمة الله . هي ما تنير طريقنا و تعرفنا سبيلنا لمنزلنا.
يا أبي السماوى اشكرك لأنك لا تتركنى فى الظلام. كلمتك تنير طريقي . اشكرك لأنك لا تتركني وحدي لكي أجد طريقي . باسم يسوع. آمين.