علّم المسيح في هذين المثلين أن مصدر الخلاص هو ما يعمله الله في طلب الخاطئ، لا عمل الخاطئ في طلب الخلاص، لأن طلب الخاطئ للخلاص هو نتيجة لعمل الله في قلبه. فليس في الدِّين قولٌ جوهري أكثر من القول إن الأصل في الدين ليس ما يعمله الإنسان لأجل الله، بل ما يعمله الله لأجل الإنسان.
ربنا يبارك خدمتك الجميلة مرمر