2-لايحابي بالوجوه (لوقا3: 7-14)
علّق على الآيات (7) (10-11) (12-13) (14)
كان يوحنا المعمدان صوت الحق في زمان ضاع فيه الحق, لم يكن لديه أي استعداد ليقدّم أعذاراً لمحبيه أو أصدقائه أو اصحاب النفوذ عندما يخطئون كانت كلماته واضحة ليست متداخلة الألوان (لا يحل ان تكون لك).
هكذا كان الرب ايضا في كلامه مع اليهود – الفريسيين, وغيرهم من الذين يعاندون كلمة الله لم يجامل احدا بل يقول الحق حتى لو تأذت مشاعرهم.
اين خدام هذه الايام من يوحنا, خدام يجاملون في كل العقائد دون استثناء وعذرهم: ان لم نفعل هكذا لن يبقى أحد في الكنيسة.
قال الرب: (والذي معه كلمتي فليتكلم بالحق), وقال الرسول بولس: (فلو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح)