تعزياتك تلذذ نفسى
فى منتصف الليل وقد نام الأشرار فى بيوتهم والوالى يتمرغ فى الخطيئة والدنس ، ولكن العين الساهرة التى لساكن السموات التى لا تنعس ولا تنام تراقب حركات الأشرار وتستهزئ بهم ، ويترقب فى حنو أنات ذلك القديس المجروح ، وأذناه تنصت إلى أناته الممزوجة بالفرح والشوق لنيل إكليل الشهادة ، وفجأة أبرق نور عظيم فى السجن وإذ ملاك الرب وقف بالقديس ولمسه وأوقفه على قدميه وقال له : يا بقطر تشدد ولا تخف ، قد قبل الرب كل آلامك وسوف يُريحك من أتعابك غداً ، لقد كُتب اسمك فى سفر الحياة . حينئذ تهللت روح القديس فيه ورفرف فؤاده وشفى كل جسده وأخذ يمجد الله ويسبحه