يربطه فى ذيل حصان
وطـلب أن يربط فى ذيل حصان ويدورون به فى المواضع ، ويسرع بالصعود إلى قرية تسمى أبيسيديا - ريفا حالياً تابع مركز أسيوط - وأخذت الخيل تجره على الطريق الوعرالجبلية وبسرعة فائقة وظلوا هكذا حتى تناثر لحمه ونزل دمه ليقدس هذا الطريق وتلك الأرض التى ارتوت بدماء شهدائنا والقديس فى كل هذا صابراً وشاخصاً إلى السماء يشكر حبيبه يسوع المسيح الذى أهله أن يهان من أجل اسمه القدوس وكان الليل قد أمسى حيث وصلوا به إلى ريفا فأخذوا القديس بكل قسوة وطرحوه فى سجن مظلم حتى الصباح وكان القديس منهك القوى بين حى وميت