نشأة القديس
الصديق كالشجرة المغروسة على مجارى المياه تعطى ثمرها فى حينه (مز 1 : 3). وأخذ بقطر ينمو فى النعمة وكان وجهه منيراً تظهر عليه نعمة الله ، ووضع والده فى عنقه قلادة من ذهب وسلمه لمعلمين عظام ليعلموه الكتاب المقدس ويسلموه الألحان الكنسية ، وكان صوته عذباً وسيرته ملائكية ولذلك أحبه كل من رآه فى قصر والده وكانت الملائكة تحرسه لكى ينمو فى النعمة والبركة