اشــتياقهما للإنجــاب
ومع كثرة أموالهما وإستقامة حياتهما فى طريق الله لم يكن لهما ولداًً ، فكانا يشتاقان أن يكون لهما نسلاً يربياه فى طاعة الله ، فكانا يصليان بلجاجة أمام الله .وفى أحد الأيام ذهبت أمه مرثا إلى الكنيسة كعادتها لحضور القداس وسمعت المزمور القائل : البنون ميراث من عند الرب ثمرة البطن عطية منه ( مز 127 : 3 ) ، فصلت فى داخلها بعمق قائلة : يارب يا من افتقد سارة بعد شيخوختها ، وأعطيت أليصابات بعد كبر ، أذكر ضعفى ولا تأخذنى بكثرة خطاياى وليكن الابن الذى تعطينى إياه نذراً لك يخدم بيتك طول أيام حياته .وهنا أحست بسلام عجيب وأيقنت أن الرب سوف يفتقدها . وفى مساء نفس اليوم أعلن الله للوالدين رؤيا واحدة علما منها أنه إستجاب لصلواتهما وسيعطيهما ولداً ، وفرحا الإثنان فرحاً عظيماً جداً