ألقي الشرير شرارة صغيرة بين الناس ، ثم وقف ليشاهدهم و هم يحرقون بعضهم البعض بالكره و الحقد و الحسد و الانتقام و الخلاف ، و جلس ليشاهد حجم الحرائق الذي سببته فتيلته الصغيرة و هو مذهول : فقد تخطينا توقعاته و تفوقنا علي أحلامه ..
تذكروا أن وراء كل خلاف أو شقاق أو خصام استاذ اسمه "الشرير" و تلميذ اسمه "انسان" ، قد يتفوق علي معلمه ..
فهل نتعظ ؟؟
أهزموا مرارة الكراهية بحلاوة المحبة ..