عرض مشاركة واحدة
قديم 25 - 04 - 2017, 04:08 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
nasser Male
..::| العضوية الذهبية |::..

الصورة الرمزية nasser

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1213
تـاريخ التسجيـل : Apr 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 22,672

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

nasser غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر مايو 2017

فرحى قيامتك
+ قيامتك يا ربى هى نبع الفرح لأنه بقيامتك قد صارت لى الحياة
+ كنت يا سيدى كعظيم صارع فى موته كل جيوش الظلام جرّدت الرياسات..أشهرت السلاطين وظفرت بهم
+ بموتك فككت قيودى..وبقيامتك تنسّمت حريتى
+ بموتك دست الموت انتصرت الحياة على الموت والذين فى القبور أنعمت عليهم بالحياة الأبدية..
+ فرحت المريمات مع النسوة إذ حولت ضعفهن إلى قوة ومرارتهن صارت نصرة..
+ تهلّلى أيتها العذراء مريم-أم الفرح-لأن ابنك بالحقيقة قد قام
+ الملائكة بثيابها البراقة البيضاء تطمئن النسوة والمريمات فاندفعن وبشرن التلاميذ السجناء
+ لبس الرب القوة وتمنطق بالجلال..وارتدى ثوبه الناصع الأبيض..ذاهب إلى تلاميذه الأحباء..دخل إلى العلية.."ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب" فى عشية الصليب كان حزن وبكاء..وفى صباح القيامة فرح وهناء
+ وأنتم يا كل الصفوف السمائيين..رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح
وابتهجوا معنا اليوم فرحين..بقيامة السيد المسيح
+ لبست الكنيسة ثوب زفافها الأبيض..فرحة بخلاصك يا ذى القدرة المنيعة
+ هو ذا فرحى..إذ أرى وجهك دوماً معى قائماً من الأموات..يعزينى مهما كانت الأتعاب والضيقات
+ وإذ قد بُدّدت ظلمتى وغُفرت خطيتى..أنشد لك مع كنيستى..ترنيمتى..أنشودتى..
فرح الخلاص (يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر مايو 2017
اخرستوس آنيستى..آليثوس آنيستى

حكم وأمثال
+ الذى يريد أن يرى السماويات عليه أن يسكن دائماً فيها
+ لا يمكن أن تجد إيماناً حقيقياً بدون خدمة ولا إيماناً قوياً بدون تجارب وامتحانات
+ إذا تباعدنا عن الله فلا نتوقع أن يتم عملنا كما يجب أن يتم
+ أمورنا العظيمة لا تساوى شيئاً بجانب قوة الله الكبيرة وأمورنا الصغيرة تساوى كل شىء فى قلب الله المُحب
+ الرجل الذى يخاف الله بحق لا يخاف الظروف مهما تقلّبت
+ الإنجيل يكسر القلوب الصلبة ويجبر القلوب المكسورة
+ يغلق الرب باباً ويفتح آخر وكثيراً ما نطيل النظر فى الباب المغلق فلا نرى الباب المفتوح
+ ندم الله لما صنع الإنسان ولم يندم لما فداه
+ كلما اقتربنا من النور الإلهى رأينا الظلمة المُحيطة بنا
+ لن يرعبنى عدو متربص ولن يقلنى ظلام فى الطريق ولن يشغلنى خبر سوء ما دام إلهى معى
+ لا تقدر أن تجعل من ذاتك خروفاً وراعياً فى آن واحد