دعونا نتذكر مرة أخرى ما جاء في بداية الخليقة في سفر التكوين:
نقرأ ست مرات قوله أن الله رأى ذلك أنه حسن أو جيد.
وذلك عندما خلق كل شيء في الوجود، ولكنه قال مرة واحدة أن أمراً معيناً لم يكن حسناً أو جيداً وذلك في الحديث عن آدم حيث نقرأ:
"وقال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده...".
فالوحدة صعبة وليست جيدة، والزوج بحاجة إلى زوجته، وهي بحاجة إليه، وحتى تسود حياتهما السعادة فيجب أن:
1) يكون الرب يسوع مركز حياة الأسرة.
2) أن تسود المحبة المكرّسة والدائمة بينهما.
3) وأن يستمعا لبعضهما البعض، وأن تبقى قناة الاتصال مفتوحة باستمرار.
نحن بحاجة أن نصلي لكي يبارك الرب كل رجل وكل امرأة في الكنيسة.
بحاجة أن نصلي أن يبارك الرب كل أسرة وكل زواج،
فالكل بحاجة إلى معونة الرب،
وبحاجة إلى قوة علوية من الله لكي يبقى الرب يسوع سيداً على حياتنا، ولكي تكون المحبة راسخة في الوجدان.