1. القبر الفارغ:
تحقق لنا الأناجيل الأربعة بأن القبر الذي وضع فيه جسد يسوع بعد الصلب وُجد في فجر أحد القيامة فارغًا خاليًا خاويًا (مت 28: 6 ومر 16: 6 ولو 24: 6 ويوحنا 20: 1 و 2). وإن لفائف الكتّان والأربطة التي لفّ بها جسد يسوع وربطت حول رأسه وجدت موضوعة بكيفية جعلت يوحنا يوقن بأن جسد المخلص خرج من هذه اللفائف والأربطة بطريقة معجزية من دون أن تُحَلّ اللفائف أو تفك الربط (يو 20: 5-8).
وقد أوضح الملاك حقيقة القبر الفارغ بالقول "إنه قد قام" (مت 28: 6). وقد حاول بعض قادة اليهود ورؤسائهم أن يفسروا حقيقة القبر الفارغ بأن ادّعوا أن تلاميذه سرقوا الجسد (مت 28: 12-15).
ولكن يظهر بطلان هذه الأكذوبة في أن تلاميذ يسوع نادوا بالقيامة محققين إياها بالرغم عما جلبت عليهم هذه المناداة من السجن والموت. وقد حقق بطرس القيامة بشجاعة وقوة في أورشليم (اع 2: 32) حيث كان القبر الذي وضع فيه جسد يسوع قريبًا وكان في استطاعة أي إنسان أن يراه فارغًا.