عرض مشاركة واحدة
قديم 29 - 03 - 2017, 04:00 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
nasser Male
..::| العضوية الذهبية |::..

الصورة الرمزية nasser

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1213
تـاريخ التسجيـل : Apr 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 22,672

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

nasser غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى)-عدد شهر إبريل 2017

فريقان ونهايتان
فرح الخلاص (يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر إبريل 2017
لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذى يؤدى إلى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه.
ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذىيؤدى إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه.
مت7(13و14)
إن المُباينات فى هذين العددين لم تنته عند اختلاف البابين أو الطريقين بل إن الفريقين اللذين ارتادوا هذين الطريقين هما أيضاً فى مُباينة.
فالطريق الرحب يرتاده جمهور كبير عكس الطريق الضيق الكرب.والذهن الجسدى يسعده السير مع الجمهور.لكن الرب أوضح لنا خطورة هذا الأمر"لا تتبع الكثيرين إلى فعل الشر"
(خر2:23).وقال الرسول بولس"فأستعطف الآن الناس أمام الله؟أم أطلب أن أرضى الناس؟فلو كنت بعد أرضى الناس لم أكن عبداً للمسيح"
(غل10:1).
لكننا نعرف-عزيزى القارىء-أن العبرة ليست بالبداية بل بالنهاية.فترى إلى أين ينتهى المسار بكل من هذين الفريقين؟
الطريق الأول:طريق العالم يؤدى إلى الهلاك
وهو ما يذكره الكتاب بأسلوب لا لَبس فيه ولا مداورة-1كو6(9و10)
غل5(19-21)
أف5:5
فى3(18و19)
وآه ما أرهب تلك النهاية.
وكلمة"الهلاك" بالاضافة إلى أنها كلمة مُرعبة فإنها كلمة أسيفة أسيفة لأن الله هو الخالق الرحيم الذى يُحيى الكل وليس المُهلك وأسيفة لأن الإنسان خُلق ليحيا لا ليموت.
والطرق الآخر يؤدى إلى الحياة.فمع أننا نتمتع من الآن بالحياة الأبدية إلا أننا سندخل عن قريب لملء التمتع بها فى الأبدية السعيدة.إن طريق المسيح الضيق يفضى إلى المدينة السماوية التى لا تحتاج إلى شمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها.
فى البداية نجد البابين إلى جوار بعضهما لكن طريقاً من الطريقين ذهب صاعداً إلى أعلى مع ما فى الصعود من مشقة وعناء.والطريق الآخر انحدر هابطاً وما أسهل الانحدار والهبوط.إن الإنسان لا يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لينحدر
فالجاذبية تساعد على ذلك ويكفى أن يترك الواحد نفسه فينحدر لكنه انحدار إلى هاوية بلا قرار.وأخيراً تجد النهايتين وبينهما-كما قال أبونا إبراهيم-هوة عظيمة قد أُثبتت.
عزيزى..تفكّر فى اللصين اللذين صُلبا مع ربنا يسوع المسيح.أما كانا فى البداية على أرضية مشتركة؟لكن ما أبعد أحدهما عن الآخر اليوم وإلى أبد الآبدين.