عرض مشاركة واحدة
قديم 28 - 02 - 2017, 02:00 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجنون كورة الجدريين

كان اكتشاف علم الطب الأكبر في العصور الحديثة هو اكتشاف الميكروب، والميكروب كما هو معروف كائنات غاية في الدقة ومتناهية في الصغر، بحيث أن قطرة واحدة من الماء قد تحتوى على ملايين منها، ولكن الميكروب الخفي غير المنظور هو الذي يتحكم في الحياة أو الموت، ولا يوجد طبيب يتجاهل هذه الميكروبات، وإذا تجاهلها يعتبر أحمق، ولا يصلح قط أن يكون طبيبًا، فإذا صح أن يقال هذا عن الأمراض الجسدية، فإنه أصح بالنسبة للأمراض الروحية، ولا يمكن أن نفهم حياة الإنسان أو موته، دون أن نرى خلفها الشيطان من كل وجه وجانب، أليس هو الذي تعقب الإنسان في جنة عدن حتى طرد منها، وحل الخراب بالجنس البشري، أليس هو الذي ظهر خلف مأساة أيوب، وجاء إلى داود ليسقطه السقطة الشنيعة؟! أليس هو الذي نراه وفقًا عن يمين يهوشع الكاهن العظيم ليقاومه؟ أليس هو الذي دخل في يهوذا فسلم سيده؟ وأليس هو الذي حاول أن يغربل التلاميذ، كغربلة الحنطة ليسقطهم!؟ ومن اللازم أن ندرك أكثر أنه يختلف في العدد من إنسان إلى إنسان، فمرة هو واحد في مجنون، ومرة هو أكثر من واحد، فهو سبعة في المجدلية، وهو فرقة بأكملها في مجنون كورة الجدريين، ومهما حاولت أن ترد الكثير من الأفعال في حياة البشر، إلى أسباب مختلفة، فإنه توجد حالات، لا يمكن أن تجد لها تفسيرًا إلا إذا آمنت بوجود الشياطين، والرسول بولس يكشف لنا في قوله : «فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات» (أف 6 : 12)
  رد مع اقتباس