لما Abraham Maslow أتكلم عن الشخص الـ insecure
قال أن بداية انعدام الأمن هو في قمع الحرية الفردية ،
ففي اللحظة اللي بيحس فيها الشاب أنه غير قادر في التحكم في مستقبلة و تحقيق احلامة ،
اللحظة اللي بتحس فيها الشابة أنها تحت سيطرة مجتمع بنظرة عنصرية بحتة او سيطرة ولي أمر سواء أب او زوج متملك علي قرارها و رغبتها ،
في اللحظة اللي بيحس فيها أب الأسرة أنه غير قادر علي التمتع بحقه في تربية أطفالة و تلبيبة أقل أحتياجاتهم المادية و معنوية ،
في اللحظة اللي بيحس فيها أي أنسان أنه مش قادر يقود أنفعالاته او مشاعرة ، لما تتسلب منه أرداته و يتقتل فيها كيانه نتيجة تعرضة لظلم او قهر ! ..
في اللحظة اللي يحس فيها الفرد أنه مش حر .. !!
تبتدي لعنة الـ insecurity في النمو و الأزدهار ..
واحدة واحدة .. يبتدي يتعمق في الأنسان شعوره الغائر بالعجز ،
فهو مش عارف يهرب من معتقد ان " الجحيم هو الأخرون ! "
أو يلغي احساسه بالقمع او القيد ..
فيبقي عشان يقدر يتعايش في مستنقع زي ده يبتدي يوجه مخاوفه و عجزه ده لجوا ..
فهو أجبن من انه يصارح نفسه بحقيقة ضعفه و عبوديته ..
و هنا يتخلق فيه أحساسه الدفين بالذنب من الذات ..
فهي كانت السبب نظرا لشعورها الأول بحاجتها للكرامة و الحرية ..
هي اللي دفعته من الأساس انه يمر بكل المأساة ديه !
فيجلد نفسه و يهنيها ، يقسو عليها و يتلذذ انه يعذبها ..
يعاملها معاملة الجاني المستحق للعقاب !
و يبقي محبوس جوا أزمة إحتقار الذات .. !!
و النتيجة تبقي كائن مشوة حاسس دايما بعار و رعب في بالونة من النفخ السطحي و المظهري ..
صراعات من أقل المواقف و حالات رهبة من أبسط السلوكيات ..
قلب منزوع الرحمة ، روح متجردة من الإنسانية ...
و في كل مرة يحاول يلاقي حل عشان يرجع يشفق فيه علي نفسه ..
يكون الحل مشوة زيه ..
فطاقة الكراهية سواء متوجهه ضد نفسه في الإنعزال و جلد الذات ..
أو متوجهة ضد الأخر في الأنانية و التعطش للأنتقام و العنف ..
فهو ده ببساطة الكائن الـ insecure .. ما أكثر الـ insecure بيننا ..