ذهب إلى مكان عمله السّابق وكذب مجددًا على أسياده، أنّ أمّه أصبحت على ما يرام. وهكذا تابع عمله. أخذ إيفانجيلوس يصلّي بحرارة ويصوم ويقوم بالسّجدات حتّى تغيّرت هيأته. مجددًا سأله أسياده عن السّبب وأعطوه مالاً وطعامًا ليذهب ويزور أهله. ذهب وفي نيّته الاتجاه إلى الجبل المقدس. في الطريق اعترته كآبة شديدة: كيف سيغادر العالم من دون عودة، وسيفتقده أهله ويحزنون. لذا لم يكمل طريقه بل عاد إلى بيرية.