أخبرك شيئا ... ؟!
لا يهمني كم تشيد بي أمام الناس إن ذكر اسمي ....
لا يعنيني شيئا سلامك المفرط بالمحبة و الأشواق إن ما تقابلنا صدفة ...
و لم تبهرني هداياك باهظة الثمن في كل مناسبة ....
فخلف كل هذا و أكثر .... عيناك التي تفضح صدق مشاعرك تجاهي ....
أن تكرهني هذا أمر لا يفقدك احترامك لدي ....
هذا شيء منطقي بالنسبة إلي ...
فأنا أمثل كل ما هو منتقد و مكروه لديك ....
تربكك قوتي و صراحتي و عزلتي ....
أنا كل ما لا تقدر على استيعابه ....
بالنسبة إليك .... أنا لست سوى شخص بغيض يظن أن لا مثيل له ....
هذا جهلك بي .... و هذا ما لا أنوي أن أقوم بتغييره ....
لن أسمح لك بالاقتراب و ان كنت آخر أبناء آدم ...
و ما تستشعره مني ليس بنقص فهم منك ...
أنا لا أحبك أيضا .... كفاك لوعا ....
و احتفظ بما تبقى لديك من نزاهة ....
و كن صادقا تجاه نفسك قبل الآخرين ....
هذا عبء لا ضرورة منه ....
لست مرغما على محبتي ....
وبالطبع ... لست مرغمة على تحمل عينيك المريبتين ...