(2) الأغصان مجازيًا (شخص هام):
تستخدم الأغصان مجازًا للدلالة على شخص هام، فيقول يعقوب في بركته لأولاده: "يوسف غصن شجرة مثمرة، غصن شجرة مثمرة على عين. أغصان قد ارتفعت فوق حائط" (تك 49: 22). ويشبه أيوب نفسه بشجرة قائلًا: "أصلي كان منبسطًا إلى المياه والطل بات على أغصاني" (أي 29: 19).
وقد رأى نبوخذ نصر ملك بابل في حلم: "فإذا بشجرة في وسط الأرض وطولها عظيم.. وتحتها استظل حيوان البر، وفي أغصانها سكنت طيور السماء" وقد فسر له دانيال هذا الحلم بأن "الشجرة.. إنما هي أنت أيها الملك..." (دانيال 4: 10-12، 20-22)