هل تعودت أن تأخذ قرار الإيمان فى حياتك؟
لعلك تتساءل..
ما قرار الإيمان؟..
كلنا نتذكر قصة أيوب عندما تعرض لمأساة فقد فيها كل شىء ولكنه أخذ قراراً بأن يؤمن بالرب إلهه مهما حدث وأنه لن يتراجع عن محبة الرب مهما واجه من مشكلات وصعوبات..(أيوب20:1)
هكذا أنت..
لابد وأن يكون لك قرار الإيمان وثق أنه مهما حدث فإن الرب سيظل ممسكاً بيمينك ولن يتركك..
وكم من شخصيات فى الكتاب المقدس عزمت على أن تأخذ قرار الإيمان دون تردد
المرأة الخاطئة..قررت أن تذهب لترى الرب فى بيت سمعان دون أن تفكر فيما سيحدث لها هناك
اللص اليمين..أخذ قراراً بأن يؤمن بالرب يسوع
متى العشار..قرر أن يترك مائدة الجباية
بولس الرسول..قرر أن يتخلى عن شخصية شاول ويتبع الرب يسوع
بارتيماوس الأعمى..أصر أن يرى الرب يسوع مهما حدث
المرأة النازفة..قررت أن تلمس ثياب الرب يسوع
زكا العشار..صعد إلى الشجرة دون تردد ليرى الرب يسوع دون أن يهتم بما سيقوله الناس عنه
كم من نفس تحتاج أن تأخذ قراراً؟
ربما تكون فشلت فى صداقتك..عملك..تجارتك أو ربما تكون فشلت فى زواجك..لا تستسلم أطرق الأبواب العديد والعديد من المرات لا تجلس هكذا مردداً لا جدوى ولن يكون هناك أى حل..
أيها القارىء العزيز..
عندما تخطو خطوة الإيمان ستتحول الخسارة إلى ربح..
أكمل معى القصة لنعرف ماذا حدث بعد ما ذهبوا إلى محلة الأراميين؟..
"لم يكن هناك أحد.."-(2ملوك5:7)
وماذا تعنى هذه الكلمات؟..
هناك نفوس كثيرة تبالغ فى التوقعات السيئة وكم من نفوس تحاصر نفسها بالشك والخوف
ولكن ثق أن الرب دائماً يريد أن يشجعك وأن ينزع الخوف من داخلك..
أكمل معى لنعرف ماذا فعل معهم الرب..؟
"فإن الرب أسمع جيش الأراميين صوت مركبات وصوت جيش عظيم.."-(2ملوك6:7)
هذا هو عمل الرب..فأسمع الرب الأراميين صوت جيش عظيم على الرغم من عدم وجوده ولكن الرب كان يمهد الطريق للأربعة رجال..
وهكذا أنت..
فكل ما تخاف منه ربما يكون أوهام يضعها إبليس داخلك ليمنعك من أن تخطو خطوة الإيمان..
"فأكلوا وشربوا وحملوا منها فضة وذهباً وثياباً"
(2ملوك8:7)
هذه هى النتيجة..الشبع
فالرب دائماً يريد أن يشجعك ليحررك من الخوف لتأخذ خطوة الإيمان لتجد فى نهاية الطريق الرب يسوع منتظراً لك..