لم تمت ضحكتهم بل ارتفعت الي عنان السماء ،
لم يمت صوتهم الجميل بل اختلط بدمائهم النقية علي جدران الكنيسة ليخلد الي الابد عند عرش الملك المسيح ..
لم يمت إلا قلوب سوداء قتلت الفرحة في بلد النور و الجمال ..
نعم ، صعدت ارواحكم أثناء مجمع القداس لتنضموا الي موكب شهداء الكنيسة عبر الأجيال..
لأرواحكم الطاهرة انعموا باكليل الاستشهاد ..
و للقتلة انتظروا غضب لن يبقي لسوادكم مكانا ..
و للجميع اطمئنوا ، فلكل صليب قيامة و لكل الم نهاية ، و النور قادم حتما ليزيل ظلمهم و ظلامهم من الدنيا ..