لم يكن بوليكربوس معلمًا شهيرًا وحسب بل شهيدًا لا مثيل له. كم نتمنّى أن نقتدي به وبآلامه المنطبقة كليًّا مع روح إنجيل المسيح. بصبره وثباته تغلّب على القاضي الظالم وربح إكليل الخلود. إنّه الآن مع الرسل والصالحين يمجّد الله الكلي القدرة بالفرح، ويبارك سيّدنا يسوع المسيح سيّد أجسادنا وراعي كنيستنا المنتشرة في أنحاء العالم.
هذا أبرز ما ورد في سيرة القدّيس بوليكاربوس كما وضعتها رعيّة إزمير.
الكاتب، ويُدعى إيفارستوس، يختم الرسالة بتحديد تاريخ الشهادة على الوجه التالي: " لاقى بوليكربوس عذاب الاستشهاد في اليوم الثاني من شهر كسنتيكوس قبل سبعة أيام من آذار، يوم السبت العظيم. في الساعة الثامنة أسره هيرودوس في أيام رئيس الكهنة فيليبس تراليانوس. كان استاتيوس كودراتوس حاكمًا لمقاطعة آسيا ". أمبراطور رومية يومها كان أنطونيوس بيوس.