إخلاء سبيلها وومحاكمتها من جديد:
تركت القدّيسة باراسكيفي المنطقة حرّة وتابعت رسالتها.
كانت تبشّر في مدينة يحكمها شخص اسمه اسكليبيوس، فلمّا قادها الجنود أمامه طلبَ منها أن تعرّف عن نفسها، فرسمت إشارة الصّليب وقالت إنّها خادمة الله خالق السّماء والأرض الذي قبِل الصّلب والموت طوعًا من أجل خلاصنا، وأنّه سيأتي بمجدٍ ليدين الأحياء والأموات.
فأمر اسكليبيوس أن تُضرب بالسّياط وتُلقى في السّجن. هناك وجدها الحرّاس في اليوم التّالي بصحّة جيّدة.
لمّا طلبت القدّيسة أن تذهب الى معبد أبّولّون فرح الوثنيّون لأنّهم ظنّوا أنّها ستقدّم الذّبائح للآلهة. لكنها صلّت طويلاً ورسمت إشارة الصّليب فوقعت التّماثيل أرضاً وتحطّمت كلّها.
عندئذ صرخ الشّعب: "عظيم إله المسيحيّين". فغضب كهنة الآلهة وطلبوا من الحاكم أن يُنهي أمر باراسكيفي فأُلقيت في حفـرة فيها تنّين وأفاعٍ فنجت منها بالصّلاة.
لمّا وجد اسكليبيوس إنّه لم يصل الى نتيجة أرسلها الى منطقة أخرى يحكمـها رجـل ظالم اسمه تَراسيوس.