فما الذي نقدمه للرب من أولادنا؟!
ألا يشمل العطاء الأبناء أيضاً؟! إن لم يكن كل بكر، فعلى الأقل بعض الأبناء.. إن لم يكن الإبن الوحيد، كما ذهب أبونا ابراهيم ليقدم ابنه وحيده اسحق، فعلى أحد الأبناء.. إن كان مطلوباً للرب ككاهن أو راهب، أو لخدمة التكريس أياً كانت..
إن تقدمة البكور أقوى من العشور..
لأنها تكون كل ما للإنسان في ذلك الوقت، فالابن البكر عند ولادته يكون هو الابن الوحيد، وعندما قدمت حنة ابنها صموئيل، كان وقتذاك ابنها الوحيد. وحينما صار يوحنا نصيباً للرب
كان هو الابن الوحيد لزكريا واليصابات. وأيضاً السيد المسيح هو الابن البكر للعذراء، وهو أيضاً ابنها الوحيد، ليس فقط وقت ولادته، إنما خلال كل حياتها.. الابن البكر له مكانته الكبيرة، وله فرحته وإعطاؤه للرب يحمل تفضيلاً للرب على النفس بالنسبة إلى المعطى.