لذلك في الوقت الذي نشعر ببرودة الموت تقيدنا وتقبض علينا بسلاسل اليأس والإحباط القاتل للنفس، ومن الضغطة والدينونة التي تشل كل حركة فينا، نصرخ بصرخة القلب الداخلي المشتاق لحضن أبوي يحتضنه ويُريحه ويغسله من هذا الهم والغم والنكد المتعب: ويحي أنا الإنسان الشقي من يُنقذني من جسد هذا الموت!!!
فمسيرتنا مع الله تتلخص في الآتي: