مسؤوليات أولاد الله
يا له من امتياز عظيم عجيب أن تكون ابناً لله، إلا أن هذه البنوة تتضمن التزامات أيضاً. ويقول الرسول بطرس {وكأطفال مولودين الآن اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به} (1 بطرس 2:2). إن امتياز الابن لله هو صلة انتسابه كما أن مسئوليته العظيمة هي النمو. ولئن أحب كل إنسان الأطفال، لكن ما من عاقل يتمنى أن يظل في دور المهد والطفولة. والمأساة هي أن كثيرين من المسيحيين ممن ولدوا في المسيح لا ينمون، بينما البعض يعاني من تضعضع الروح وتقهقره. من ناحية أخرى نرى أن قصد أبينا السماوي هو أن {الأطفال في المسيح} يحضرون إلى {إنسان كامل في المسيح} ( 1 كورنثوس 1:3؛ كولوسي 28:1)، إذ يجب أن يتبع ولادتنا نمو، وأن يقودنا التبرير الذي هو قبولنا قدام الله، إلى عملية التقديس أي نمونا في القداسة.
هناك دائرتان رئيسيتان لنمو المسيحي، أولاهما هي دائرة الفهم، والثانية هي دائرة القداسة.