عرض مشاركة واحدة
قديم 26 - 06 - 2012, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,399,442

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الاضطهاد | اضطهد

الاضطهاد | اضطهد


دقلديانوس - واسمه بالكامل جايوس أوريليوس فاليريوس ديوكلتيانوس (244-311)، حاكم روماني في الفترة من 284-305


ثالثًا – الاضطهاد من الدولة الرومانية:

لا يكتفي الكتاب المقدس بأن يسجل اضطهاد الكنيسة، بل يبين أنها نمت وازدهرت في جو الاضطهاد، وكان الدافع الأول لاضطهاد المؤمنين، هو الكراهية الشديدة التي يكنها العالم لله ولمسيحه. فالإنسان الطبيعي " عدو لله" (رو 5: 10). ومحبة العالم هي عداوة لله، إذ " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين" (مت 6: 24)، والنور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور" (يو 3: 19). و" اهتمام الجسد هو عداوة لله، إذ ليس هو خاضعًا لناموس الله، لأنه أيضًا لا يستطيع" (رو 8: 7).
واذا كان الدافع لاضطهاد أولاد الله هو الكراهية لله، فإن الهدف منه، هو القضاء على الله لو يستطيعون، وقد صلبوا فعلًا ابن الله " رب المجد" (1 كو 2: 8)، ولما لم يكن في استطاعتهم أن يقضوا على الله نفسه، فإنهم صرفوا جهدهم إلى القضاء على الشهادة له، والتخلص من أولاده، وعندما كان شاول الطرسوسي يضطهد المؤمنين، قال له الرب من السماء: "أنا يسوع الذي أنت تضطهده" (أع 9: 5) فاضطهاد المؤمنين هو اضطهاد للرب نفسه.
ومما يستلفت النظر، أن كلمة " شاهد " و" شهيد " و" شهادة " من أصل واحد، و" الشهيد " هو " الشاهد " الذي ختم شهادته لله بدمه. ويقول الرسول بولس: "و لا نفسي ثمينة عندي حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع لأشهد ببشارة نعمة الله" (أع 20: 24)، فالاضطهاد يكشف عن معدن المؤمن الحقيقي الذي فيه " من تعب نفسه يرى (المسيح) ويشبع" (إش 53: 10 و11).
  رد مع اقتباس