هل هذه الأضرحة الإسلامية كانت كنائس لمار جرجس وأستولى عليها المسلمون ؟
السيد/أحمد عبد الله زايد عام 1976، (تقرير عن الأولياء في قرية مصرية)، الذي يتضمنه الكتاب. يتكلم أحمد زايد عن أحد أولياء قرية "بني واللمس" "إحدى قرى مركز مغاغة محافظة المنيا على الشاطئ الشرقي للبحر اليوسفي في منتصف المسافة بين مركز مغاغة ومركز بني مزار بالضبط." يحكي الباحث عن الشيخ حسن أبو رايتين.
مقام الشيخ في وسط القرية تماماً ويجاور مقابرها ويقول أهل القرية أنه كان من المقاتلين في جيوش المسلمين ضد "الكفرة" "وكان يتقدم الجيوش حاملاً الرايات في يده ومن هنا لقب أبو رايتين." يذكر الباحث عدد من روايات أهل القرية عن كرامات الشيخ. منهم من يرى أنه مات في قرية الجرنوس المجاورة وطار بنعشه إلى مكان قبره الحالي وطلب أن يدفن فيه ومنهم من يحكي عن عقابه للسارقين ومن يحاولون تعطيل مولده ومنهم من يحكي عن نجدته لهم في أوقات الشدة.
يقول الباحث:
"في أثناء مولد الشيخ أو في إحدى أيام الجمع لو تجمع عدد من الأطفال والشباب داخل ضريح الشيخ وهللوا قائلين: اوكب يا واكب، ولفوا حول الضريح مصفقين فإنه يظهر في القبة راكباً حصانه ويلف معهم في أعلى القبة شاهراً سيفه. ويحكي أهل القرية أنهم رأوا هذه الظاهرة بأعينهم وتأكدوا منها."
ويقول أيضاً:
"رأى الباحث ظاهرة من هذا النوع ليس مع الشيخ حسن أبو رايتين ولكن في ضريح ولي يدعى " الدكروري" يقع في قرية بهنسا."
د. محمد الجوهري، علم الفولكلور - الجزء الثاني: دراسة المعتقدات الشعبية (القاهرة، 1980)