الخنزير
من الحيوانات النجسة بحسب الشريعة اليهودية، وذلك لأنه لا يشق الظلف ولأنه لا يجتر (لاويين 11). ولقد اتخذ فى العهدين القديم والجديد باعتباره نموذجاً للنجاسة، نظراً لأنه يعيش فى الأماكن القذرة ويقتات على أى نوع من أنواع الطعام ولو الفضلات الحيوانية والنباتية. ولقد ثبت حديثاً دقة هذا التحريم علمياً، إذ أن هذا الحيوان ممكن أن يحمل العديد من الأمراض الـمُعدية، وإذا لم يتم تربيته بطريقة صحية، وإذا لم يتم إنضاجه جيداً فإنه قد ينقل أمراض خطيرة للإنسان. ولذلك كان أسلم أسلوب لتجنب الأمراض فى البيئة البدائية، أيام إعطاء الشريعة، هو تجنب الأكل منه تماماً. وفصائل الخنزير متنوعة، والأليف منها يتراوح لونه بين الأسود والرمادى أو يكون بقعاً من الأبيض والأحمر والبنى. وأما حجمه فمختلف كذلك؛ ارتفاع أصغره نحو 30 سم وأكبر الأنواع 120 سم، والطول يتراوح من 50 إلى 180 سم، والوزن من 72 إلى 063 كجم. واليوم إذا اعتنى بتربية الخنازير فيمكن الاستفادة بلحمها وشحمها، كما أن غددها تُستخدم فى استخلاص بعض الأدوية، وشعره الخشن يصلح لإنتاج الفُرش، بالإضافة إلى استخدام الحيوان الحى كحقل تجارب فى المجال الطبى. يصل الخنزير إلى سن البلوغ فى مدة خمسة إلى سبعة أشهر. ومدة الحمل أقل قليلاً من أربعة أشهر.