وعندما نقول إنه ينمو، فذلك لأن الحيوانات تبدأ صغيرة وتأخذ في النمو، ثم بعد فترة تموت. وعندما تكون صغيرة قد تشبه أو لا تشبه والديها. لكنها عندما تبلغ تصبح مثل والديها تماما. وعندما نقول إنها تتكاثر فذلك معناه أن الحيوان جاء من حيوان آخر بالغ من نفس نوعه، فالحيوانات تنجب ذرية كجنسها؛ أي من نفس النوع. هذا ما أكده الخالق مرارا وتكرارا في الأصحاح الأول من سفر التكوين عندما كرر عبارة «كجنسه» 10 مرات، وهذا ما أكده العلم الحديث، إذ لا يمكن لنوعين مختلفين من الحيوانات أن ينجبا نوعا متوسطا يجمع بين صفاتهما معا.
وأخيرا عندما نقول إنه يحس فذلك لأن الحيوانات لها نفس بها تحس وتشعر، تفرح وتحزن. وهي في هذا تشبه الإنسان، ولو أنها ايضا تختلف عنه فالإنسان بالإضافة إلى النفس التي عنده فهو عنده أيضا نسمة حياة من الخالق (تكوين2: 7، أي32: 8) هي الروح التي تجعل الإنسان في توافق مع الله؛ ليفكر وليعبد الله.
بعض هذه المخلوقات تبيض مثل البطريق، وسائر الطيور، والزواحف والضفادع ومعظم الأسماك، والبعض الآخر يلد.