وبعد ذلك دعاه ليسأله في بعض شئون الدولة ، وبعد ذلك إقترح أن يذهبوا جميعاً للمعبد ليذبحوا للأوثان ، فإنسحب البطل بسرعة من بين الجمع . فلاحظ ذلك جندي يحقد عليه وأعلم داكيوس بأن مرقوريوس لم يكن حاضراً بسبب أنه يدين بالمسيحيّة . ولكن الإمبراطور لم يُصَدِّق ذلك، وأراد أن يتأكَّد بنفسه..
امر الملك جميع جنوده بالسجود للاوثان فرفض القديس فيلوباتير وعندما امر باستدعائه شهد القديس انه انتصر على البربر بقوة الرب يسوع المسيح وللحال خلع البطل مرقوريوس عنه الاوسمة العسكرية والمنطقة الذهبية وصاح انا مسيحى .حاول الامبراطور ان يغريه بالمرك والسلطان ولكنه رفض وثبت على ايمانة بالرب عذابات القديس امر ديسيوس بأن يجرد القديس من ثيابه وأن يربط بين اربعة اوتاد على ارتفاع ذراع من الارص وان يضرب بدبابيس حادة وتعجب الملك من صبر القديس واحتماله.ثم امرهم بأن يمزقوا جسد القديس بأمواس حادة وأن يشعلوا تحته جمرا ليحترق ولكن سرعان ما انطفأت النيران من الدماء الغزيرة النازلة من جسده وبعدما حملوه للسجن ظهر له ملاك الرب قائلا"السلام لك ايها المجاهد المثابر الغالب تقوى..فان الرب يعضدك ويقويك لكى تغلب هذا الملك مع اوثانه ..لا تخف من عذاباته لانك بعد قليل ستنعم بملكوت السموات فى اورشليم السمائية مدينة الاطهار" ثم لمس الملاك جراحاته وشفاه وصلى القديس شاكرا للرب ثم امر الملك باحضار اسياخ حديدية محماة لتوضع تحت القديس ويسلط على جانبيه مشاعل نارية متوهجة وفى الحال انتشرت رائحة زكية جدا بدل رائحة الدخان وفى الحال صاح الجميع نؤمن باله مرقوريوس ونالوا اكليل الشهادة ثم امر الملك بأ ن يعلق القديس فى شجرة منكس الرأس وأن يربط فى عنقه حجر ضخم حتى يختنق.ولكن قوة الله جعلت القديس يحتمل وبينما كان القديس يصلى شاكرا ظهر له ملاك الرب قائلا"سلام الله يكون معك يا حبيب المسيح..تقوى وتشجع ولا تبال بالعذاب المؤقت وافرح بالرب كل حين اذ جعلك تشهد له امام ديسيوس واعوانه ..واعلم ان الرب قد ارسلنى لآخدمك حتى تكمل سعيك ولن يستطيع احد ان يمسك الا بما سمح به الرب تمجيدا لك ودينونة للعالم" ثم مد الملاك يده ولمس جراحات القديس فشفيت