2) الملك شاول: (ص 8-31) ويتضمن (أ) طلب الشعب في شيخوخة صموئيل ووعد صموئيل بتلبية الطلب (ص 8) اللقاء بين صموئيل وشاول ومسح شاول على انفراد (ص 9: 1-10: 16)، دعوة صموئيل الشعب إلى المصفاة ومبايعته لشاول (الأعداد 17-26) عدم رضى قسم من الشعب عنه (عدد 27) الحادث الذي كسب به الملك الجديد الشعب وتجديد الولاء له (ص 11) خطاب صموئيل الوداعي (ص 12). (ب) الثورة على الفلسطينيين وإخفاق شاول في المحافظة على واجباته الثيوقراطية (ص 13)، مأثرة يوناثان التي تؤدي إلى انهزام الفلسطينيين (ص 14: 1-46)، موجز حروب شاول (عدد 47)، أسرته (أعداد 49-51)، ميزات حربه مع عماليق والتي دل فيها شاول على استخفافه بواجباته الثيوقراطية (ص 15). ويتبع هذا (ج) وصف للسنين الأخيرة من ملك شاول مع إشارة خاصة إلى العلاقات بينه وبين الملك وداود (ص 16-31).
لما رذل الله شاول مسح صمويل داود بأمر الله (ص 16: 1-13)، انزعج شاول من روح ردي. فاستدعى داود لكونه يحسن الضرب بالعود (أعداد 14-23)، انتصر داود على جليات فجعله شاول على رجال الحرب (ص 17: 1-18: 5) غيرة شاول ومحاولته قتل داود (ص 18: 6-19: 17) هرب داود من البلاط وتشرده (ص 19: 18-27: 12)، احتلال الفلسطينيين وبحث شاول عن العرافة (ص 28)، طرد داود من المعسكر الفلسطيني وإلحاقه بعصابة غازية من العمالقة (ص 29 و30)، موقعة جلبوع وموت شاول (ص 31).