يجعل الكثير من الأشخاص عيونهم الروحية تُهمل هذه المياه ولا يُعيرون كلمة الله ألا انتباها ضئيلاً. بل يحفرون لأنفسهم بئرًا للطمع لكي تخدم مجدهم الباطل، ويعملون آبارًا للكبرياء ويحفرون آبارًا للخداع التي لا تبقى فيها المياه التي يريدونها على الدوام. لذلك فهم يمجدون القوة والعظمة التي يحاولون تجميعها ولكنها تتسرب فجأة إلى الخارج ولا يبقى أي أثر لمجهودهم الباطل للأشخاص الذين غرروا بهم. يرغب كلمة الله من هؤلاء الأوصياء والذين يقومون بوظيفة الحراسة أن يقيموا حائطا للحماية (جفون عيونهم) بتأكيد تعاليم الله. ويلزم أن يخفوا نقاء وبهاء حياتهم بضبط النفس ويخبئونها بجفون عيونهم حسب القول حتى لا يسقط شعاع الغرور على عيونهم. وسنفحص أعضاء العريس الأخرى إذا وهبنا الله الوقت بنعمة ربنا يسوع المسيح له المجد إلى الأبد آمين.
يتبع…..
القديس غريغوريوسالنيصي