ولكن حينما نقارن قبول المسيح للسجود بالآخرين، نرى بطرس مثلاً يرفض سجود كرنيليوس له، قائلاً إنه إنسان مثله (أعمال10: 25 ،26). والملاك رفض سجود يوحنا له قائلاً إنه عبد معه ومع أخوته، «أسجد لله» (رؤيا19: 10). لكن المسيح قَبِل العبادة والسجود، ليس اختلاساً لحق ليس له، فهو الذى «لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه» (فيلبي2: 6 ،7).
وإجمالاً نقول إن شخصاً: تسمى بأسماء الله
اتصف بصفات الله
عمل أعمال الله
قبل أمجاد الله
من يكون إذا... دعونا نسمع شهادة الكتاب عنه.
«عظيم هو سر التقوى. الله ظهر في الجسد» (1تيموثاوس3: 16).