2- غرض العبادة والسجود:
لقد أعلن يسوع لاهوته بشهادته عن نفسه، كما أعلنها بعمله لأعمال الله؛ ولكنه أيضاً أعلنها بقبوله الأمجاد الإلهية الخاصة بالله وحده. ومنها العبادة والسجود، فالعبادة لله وحده، والسجود عبادة لا تؤدى إلا لله «للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد» (متى4: 10). «الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى أن يسجدوا» (يوحنا4: 42) ولقد قَبِل المسيح السجود والعبادة له، وهاك بعض الأمثلة:
1- لقد قَبِل المسيح السجود سجود الأبرص الذي «جاء وسجد له قائلاً: يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني» (متى8: 2).
2- قَبِل سجود الأعمى بعد أن فتح عينيه وسأله «أ تؤمن بابن الله؟ فقال: أومن يا سيد، وسجد له» (يوحنا9: 35-38).
3- سجد له التلاميذ لما سكّن الريح «والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابن الله» (متى14: 33).
4- سجد له التلاميذ بعد القيامة، في الجليل حينما ظهر لهم «ولما رأوه سجدوا له» (متى28: 17).