عرض مشاركة واحدة
قديم 29 - 07 - 2016, 06:50 PM   رقم المشاركة : ( 98 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,406,253

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: سفر نشيد الأنشاد

تدمر أسلحة الحراس الواقفين حول اللتَخْت الرغبات الغير نقية، كما يظهر من النص: “كلهم قابضون سيوفًا ومتعلمون الحرب، كل واحد سيفه على فخذه من هول الليل” [ع8]. إنهم حقيقة يعرفون كيف يدخلون في الحرب ضد الجسد والدم بالسيوف المثبتة على أفخاذهم. إن الشخص الذي يعرف المبادئ الإلهية وأسرار الكتاب المقدس يفهم ذلك من كلمة “فخذًا” ويعرف أن كلمة السيف ترمز إلى كلمة الله. إن الذي ربط نفسه بهذا السلاح المخيف، أعني بسيف المثابرة والقوة، هو المحبوب الذي يرقد على سريره النقي، هو واحد من “أقوياء إسرائيل” يستحق أن يكون من ضمن الستين. ونحن لا نشك أن هذا الرقم له أهمية روحية، ولكنه يتضح فقط لهؤلاء الذين تكشف لهم نعمة الروح القدس أسراره الخفية. لذلك نقول بالصدق أن الفهم اللفظي للنص يكفي كما في حالة موسى الذي أصدر قانون الفصح. يؤكل اللحم الظاهر ولكن يترك ما يختفي داخل العظم (خر 12: 9). فإذا رغب أحد في النخاع المختفي للنص، لنتركه يبحث عنه عند ذاك الذي يكشف عن الأسرار المختفية لمن هم يستحقون. إلا أننا يجب أن لا نعطي الآنطباع على أننا سنترك النص دون اختبار وتمحيص، وسوف لا نهمل أمر الله، الذي يحفزنا على أن نفتش الكتب (يو 5: 39).
لذلك دعنا نفهم ماذا يقصد النص من الستين رجلاً مسلحًا. عندما أمر الله موسى أن يستلم إثنتي عشر عصا على حسب عدد أسباط بني إسرائيل، اِزدهرت واحدة منها فقط وكانت هذه أكثر اِستحقاقًا من الآخرين (عد 17: 2). ومرة أخرى، أخذ يشوع بن نون حجارة من نهر الأردن، بعدد أسباط إسرائيل (يش 4: 9). لم ترفض واحدة منها لكنها جميعًا حملت شهادة للسر الذي حدث على نهر الأردن.