نتابع سلسله كل شخصيات النساء فى الكتاب المقدس
نساء بلا اسماء فى الكتاب المقدس
(٣٦) زوجه حزقيال ( حز ١٥:٢٤-٢٧)
كانت زوجه حزقيال محبوبه جدا فقد اخذ الله شهوه عينيه بضربة من الزوج الذى كان يحبها ومما زاد من حدة هذا الانفصال المأساوى ان حزقيال امر بالا يبكى عليها ولا يشترك فى المده المقررة للنوح عليها بل ان يعمل كما لو لم يكن قد حدث شئ الم تكن الزوجه تستحق الدموع هل كانت امراة فاسدة كلا فزوجه حزقيال كانت افضل النساء وكانت مواسيه لزوجها النبى فى مهمته الصعبة ومع ذلك فقد امر حزقيال بعدم البكاء عليها ووداعها الوداع الاخير والسبب المقدم لهذه التجربه ان حزقيال فى خسارته هذه كان أيه لما سوف يحرم الله شعبه منه بسبب بعدهم عنه لقد ماتت كأية وفى صباح اليوم التالى لوفاتها اطاع النبى بحزن دفين فى قلبه الامر الالهى وعندما وبخ بعنف من قبل اولئك الذين عرفوا كيف انه كان هو وزوجته كل منهما يحب الاخر قال لهم ان التجربه الحزينه ماهى الا رمز للحزن الاعظم الذى كان عليهم ان يتحملوه وانه عندما يبتلعهم الحزن ان يتحملوه بشجاعه الرجال ولا يغوصون فى حماة الياس لكن بالتوبه والشجاعه يعدون الطريق لصحوه قوميه فى المستقبل البعيد ان الحقيقه الجليه لقلوبنا فى التضحيه التى طلب من حزقيال ان يقدمها