
25 - 06 - 2012, 07:17 PM
|
|
|
|
..::| VIP |::..
|
|
|
|
|
|
الأنافورا
من أعمال الراهب القمص كاراس المحرقي
http://www.youtube.com/watch?v=YRZuD...layer_embedded
ما هى الانافورا
- الأنافورا
- قطعة من السماء
- هبطت على الأرض
- من الأعمال الخالدة
- الأنبا توماس لنيافة
- أسقف القوصية ومير
- أما كلمة ” أنافورا ” فهى يونانية معناها الحرفي ” تقدمة ” وقد أُطلقت على تقدمة القداس الإلهي، وكمصطلح تشير إلى لحظة إرتفاع الطائر عن الأرض للطيران
- وهكذا كل من يزور هذا المكان يحيا كطائر إرتفع بصلاته من الأرضيات إلى السمائيات
- أسسها نيافة الأنبا توماس لتكون مكان خلوة لشعب القوصية رعيته المباركة
- ونمو الحياة الروحية للشباب والشابات والأسر
- ومكان للمؤتمرات والدراسات للمصريين والأجانب فمن أهداف ” الأنافورا ” تقديم الكنيسة الأرثوذكسية للعالم الخارجي
- وتنقسم ” الأنافورا ” إلى عدة أقسام : 1- ” ال أنافورا ” و يضم بيوت خلوة علي شكل قلالي الرهبان مثل علامة استفهام؟ ل أن الذي يأتي للخلوة يكون بداخله سؤال أو أكثر بينه وبين الله وفي هذه الخلوات يجد إ جابة علي كل تساؤلاته
- 2- ” أ ن س طاسيا ” و معناه في اللغة اليونانية ” القيامة ” وهو مكان لتدريب الخدام و الشباب في القيادة الروحية والفنون القبطية والطقس واللاهوت و ال تاريخ الكن س ي ..
- 3 ـ ” أنامنيسيا ” ومعناه ” الذكر ى “ لعمل بانوراما لتاريخ الكنيسة والكتاب المقدس ويخدم كثيرين ممن يرغبون الخلوة لليوم الواحد
- 4 ـ ” كينونيا ” ومعناها ” الشركة ” لتكريس الشباب الذي ي رغب حياة البتولية للخدمة
- 5 ـ ” أكسيا ” ومعناها ” مستحق ة ” لتكريس البنات وهو منفصل عن مكان الشباب وفيه يتعلمن فن ا لأ يقونات و ال صل بان ..
- 6 ـ ” الفيلا ” وهى مكان بثلاث طوابق ، الدور الأول مضيفة للطعام، و الثاني مكتبة ل لكتب ، والثالث إستراحة
- وتتميز الأنافورا بطابع ريفي بديع يعيدك إلى الحياة البدائية القديمة
- وفيها أواني فخارية جميلة
- وهذه الأواني الريفية جيدة للإستعمال
- أما إضاءتها الخافتة فتملأك سلاماً وهدوءاً
- وفي الكنيسة يصلون على ضوء الشموع
- وفي هذا المكان صالة طعام قمة الرقي والنظام
- فالمقيمون يختارون طعامهم وكميته بأنفسهم ويأكلون على ترابيزات من الجريد عليها شموع والكراسي أيضاً من الجريد
- وفي الأنافورا أحواض للري تبدو كأنها حمّام سباحة
- ولسنا في حاجة أن نقول أن الشباب لا يلتقي بالشابات في هذا المكان
- ويرجع ظهور الماء بهذا اللون لوجود مادة لونها لبني وضعت في قنوات المياه
- فإن كان الماء أساس الحياة واللون الأزرق يشير إلى السماء
- فهذا يعني أننا لن نحيا حياة حقيقية إلا إذا إرتبطنا بالسماء
- وتتميز الأنافورا بمزروعاتها الكثيرة خاصة النخيل
- وتنتشر فيها أبراج الحمام رمز السلام
- وفيها زخارف رائعة من صلبان ” اليوتا ” على الحائط الشرقي الخارجي للكنيسة
- وهذا ركن للصلاة داخل الماء رمز الروح القدس الذي يملأ المصلي فرحاً وعزاءً
- ويمكنك أن تختلي بصحبة محدودة في هذا المكان
- وهذه حجرة من حجرات الأنافورا
- وإن أردت أن تتأمل وحدك فما أوسع المكان
- أما جمال الطبيعة فيحتاج وصفه إلى شعراء
- ولكم أن تتخيلوا لحظات الشروق مع مناظر الحمام
- أو لحظات الغروب في مكان يسوده السكون
- وتعد كنيسة الأنافورا من أبرز معالمها
- وهى تتميز ببساطتها وما تحمله من معانٍ روحية نراها لأول مرة
- لأنها مصممة على رموز سفر الرؤيا
- حيث نرى رمز العين الحارسة والمنارات السبع والأربعة وعشرون قسيساً
- والمذبح جذع شجرة كرمز لشجرة الحياة
- والأرض مفروشة بسجاد بسيط
- زيارة البابا شنودة للأنافورا
- فى صباح يوم السبت ( 10 / 1 / 2009 م ) قام قداسة البابا شنودة الثالث يصحبه لفيف من الأساقفة بزيارة ” الأنافورا “
- وقد إستفبله الحاضرون بفرح وتهليل حاملين في أيديهم أغصان الزيتون وسعف النخيل
- وصلى قداسته صلاة الشكر في الكنيسة
- ثم قام قداسته بزيارة أرجاء الأنافورا
- وقام نيافة الأنبا توماس بشرح المنشآت وهدف الأنافورا
- وقد أبدى قداسة البابا إعجابه الشديد بهذا العمل الفريد
- وسادت فرحة غامرة شعر بها الحاضرون
- وفي نهاية الزيارة جلس قداسة البابا وسلم عليه الجميع
- وقد أدلى نيافة الأنبا توماس بحديث لقناة أغابي
- وختم قداسة البابا بحديث لنفس القناة
- أخيراً غادر البابا ” الأنافورا ” وسط هتاف وتوديع الجموع
- وعن نفسي زرت هذا المكان الفريد وقد أبهرني الهدوء والنظام والروحانية ..
- وكل ما أتمناه أن تعمم هذه الفكرة في الإيبارشيات
- والآن أنحني إحتراماً لنيافة الحبر الجليل الأنبا توماس على هذا العمل الرائع وتقديراً لنيافته أقدم لكم سيرته الذاتية في سطور
- ولد نيافته يوم ( 8/11/ 1957 م ) في القاهرة وقد حصل على بكالوريوس الطب البيطري في ( مايو 1981 م )
- ترهب في دير أنبا باخوميوس بإدفو باسم الراهب بفنوتيوس الباخومي يوم ( 31 مارس 198 5 م )
- ونال نعمة الكهنوت في ( 1 3 نوفمبر 198 8 م )
- خدم في كينيا وعاد منها ليُرسم أسقفاً على القوصية ومير يوم ( 13 نوفمبر 198 8 م )
- أما اللغات التي يجيدها فكثيرة أبرزها الإنجليزية والفرنسية
- وقد شهدت إيبارشية القوصية في عصره نهضة روحية وتعد أبرز وأهم أعماله : الأنافورا وكاتدرائية مار يوحنا المعمدان ومدرسة سان مينا للغات
|