عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19 - 07 - 2016, 07:07 PM
 
مورا مرمر Female
..::| الاشراف العام |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مورا مرمر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122630
تـاريخ التسجيـل : May 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,959

كتاب اللاهوت المقارن \ لقداسة البابا شنودة الثالث
الفصل العاشر: وساطة الكنيسة

79- المعمودية ووساطة الكنيسة


وبعمل الكنيسة في الكرازة والتعليم، انتشر الإيمان.

وكانت الكنيسة تعمد كل من يؤمن..

الذين آمنوا في يوم الخمسين من اليهود، عمدهم الرسل وكانوا نحو ثلاثة آلاف (أع2: 37-41). وعمدوا أهل السامرة لما آمنوا) (أع8: 12، 16). والخصي الحبشي لما آمن اعتمد (أع8: 37، 38).. وسجان فيلبي الذي قال له بولس الرسول (آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك) (أع31:16). هذا (اعتمد في الحال، هو والذي له أجمعون) (أع33:16). وكذلك اعتمدت ليديا بائعة الأرجوان هي وأهل بيتها (أع15:16).

إذن كانت الكنيسة واسطة في نشر الإيمان، وفي تعميد المؤمنين وأهلهم..

هل يجرؤ أحد إذن أن يقول -في غير موضوع الكفارة والفداء- لا وسيط بين الله والناس؟ الكنيسة إذن كان من عملها الكرازة ونشر الإيمان. وكان يقومون أيضا بتعميد المؤمنين. والكتاب كان يسميهم أحيانا (سفراء) (2كو20:5). أو (وكلاء الله) (تي7:1). أو (وكلاء سرائر الله) (1كو1:4) وماذا أيضًا؟

عهد الرب إليهم أيضًا بالتعليم، الذي لم يعهد به لكل أحد.
رد مع اقتباس