– لأن هذه مشيئة الذي أرسلني أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياةٌ أبديةٌ وأنا أقيمه في اليوم الأخير . ( يوحنا 6 : 40 . .
– لأن الرياضة الجسدية نافعةٌ لقليل ولكن التقوى نافعةٌ لكل شيء إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة. ( تيموثاوس الأولى 4 : 8 . .
– واراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجا من عرش الله والخروف. في وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها.وورق الشجرة لشفاء الامم. ولا تكون لعنة ما في ما بعد.وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه. وهم سينظرون وجهه واسمه على جباههم. ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون الى سراج او نور شمس لان الرب الاله ينير عليهم وهم سيملكون الى ابد الآبدين
ثم قال لي هذه الاقوال امينة وصادقة. والرب اله الانبياء القديسين ارسل ملاكه ليري عبيده ما ينبغي ان يكون سريعا.
ها انا آتي سريعا.طوبى لمن يحفظ اقوال نبوة هذا الكتاب
وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا. فقال لي انظر لا تفعل.لاني عبد معك ومع اخوتك الانبياء والذين يحفظون اقوال هذا الكتاب.اسجد للّه. وقال لي لا تختم على اقوال نبوة هذا الكتاب لان الوقت قريب. من يظلم فليظلم بعد.ومن هو نجس فليتنجس بعد.ومن هو بار فليتبرر بعد.ومن هو مقدس فليتقدس بعد
وها انا آتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله.انا الالف والياء.البداية والنهاية.الاول والآخر. ( رؤيا 22 : 1 – 14 . .