وكان نحو الساعة السادسة.فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه.<ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم. وكان جميع معارفه ونساء كنّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك
واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم.وهو من الرامة مدينة لليهود.وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.هذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.< وانزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط . .لوقا 23 : 24 – 53 .
– فصرخوا خذه خذه اصلبه.قال لهم بيلاطس أاصلب ملككم.اجاب رؤساء الكهنة ليس لنا ملك الا قيصر. فحينئذ اسلمه اليهم ليصلب