(ح) مخافة الرب:
يقول الوحي بلسان معلمنا بولس الرسول "مكملين القداسة في خوف الله" (2كو1:7).
فلكي نسلك بالقداسة ينبغي أن نضع مخافة الرب أمام عيوننا فنتقيه ونحفظ وصاياه. معلمنا سليمان الحكيم يقول "فلنسمع ختام الأمر كله. اتق الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله" (جا13:12).
اسمع ما يقوله الوحي عن الإنسان الخائف الرب "من هو الإنسان الخائف الرب. يعلمه طريقاً يختاره. نفسه في الخير تبيت … سر الرب لخائفيه وعهده لتعليمهم" (مز13:25،14).
فكل من يسلك في مخافة الرب يعلمه طريق القداسة ويرشده إلى الخير ويعطيه سره ويعلمه بنفسه.
وكما قرر سليمان الحكيم قائلاً: "بدء الحكمة مخافة الرب"(أم10:9). فإن أردنا أن نتحكم في طريق القداسة علينا أن نضع في قلوبنا مخافة الرب. فنبتعد عن كل ما لا يرضيه …
فلا تكن مقاييس حياتنا الخوف من الناس بل نخاف الرب.
* قال أحدهم "مخافة الله بداية الحكمة ومخافة الناس هي نهاية الجريمة".