عرض مشاركة واحدة
قديم 21 - 06 - 2016, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,399,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: الاشعة الكونية والنور

فان الايمان بالله هو ليس نظرية, ولا هو علم من العلوم الانسانية كعلم الطب مثلا,او علم الهندسة والاجتماع. بل هو ارادة طبيعية صادرة من قلب الانسان المخلوق على صورة الله سبحانه. ويريد من وقت الى آخر ان يقيِّم نفسه من جديد. حتى لا ينسى تلك الصورة الاصلية التي خلقه الله عليها . وهذا الايمان القلبي, لا يستطيع انسان ما ان يغرسَه في قلب انسان آخر, اذ هو من عمل روح الله لخلاص النفس التي ترغب في معرفة الاله الحقيقي وتقدِّرعمله للحصول على الحياة الابدية.
ومع ان الكتاب المقدس بطبيعته هو كتاب روحي, يتعامل مع قلوب البشر وضمائرهم, إلَّا اننا نراه احيانا يشير عَرَضاً في سياقِ كلامه كلما دعت الحاجة , الى بعض الامور العلمية العميقة التي حيرت العلم وعلماءه منذ زمان بعيد.
ذلك لانه في غاية المعقول ان نرى الله سبحانه الذي خلق الكون والانسان, يشير في كتابه الى بعض أسس هذه الحقائق العلمية المحيِّرَة للعقول. فنراه سبحانه وكأنه لا يريد احيانا ان يعلنَ ما يستطيع الانسان اكتشافه مع الوقت. والملاحظ ان معظم العلوم التي اكتشفت حتى اليوم لها اساسا في كلمة الله. ومن شأن الانسان العاقل ان يجدها ويمجد الله من هذا القبيل بقوله على الاقل: "ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت".لا ان يبقى هذا الانسان جاهلا, وينسب الجهل وعدم الحكمة لله وكتبه وأنبيائه. لكي يبرر نفسه ويبقى في جهله. بعيدا عن معرفة الإله الحقيقي وكتبه .
وموضوع النور, هو موضوع علميٌّ اساسي عميق قد شغل عقول علماء الطبيعة وفلاسفتها على مر الاجيال. والاعلان عنه في كتاب موسى والانبياء قد سبق العلوم جميعها. ففي هذا النور الكوني, تحيا الاكوان وتجدد نشاطها في كل يوم. بل كل لحظة.والعجيب في هذا النور الكوني ان علماء الطبيعة لم يروا له مصدرا سوى انه موجود وكفى, وهو لا يحتاج الطبيعة بشيءٍ , بل الطبيعة تحتاجه في كل شيء في جهادها المستمر لبقائها. فان هدا النور , بحسبما كتب علماء الطبيعة, هو اساس القوة الكهراطيسية التي تتألف منها كافة العناصر التي يتركب منها الكون. بما فيه من شموس واقمار ونجوم. فلولاه لما كانت هناك نجوم, ولا شموس ولا اقمار .فهو يعوض عما تخسره الطبيعة من طاقة في كل لحظة.
  رد مع اقتباس