جاء في نص الاتهام الموجه إليه من قبل المحكمة ما يلي :
«لقد تسبب البارون دي ريس في معاناة الكثيرين من الضحايا الذين كانت صرخاتهم تحطّم القلوب، كان يختطف الأطفال من الذكور والإناث فيمزق أجسادهم أو يحرقهم وهم أحياء بعد أن يقوم بتعذيبهم بوحشية قبل أن يقدمهم كقرابين للشياطين التي باع روحه لها. وقد مارس البارون اللواط والشذوذ الجنسي بأشكاله المختلفة مع ضحاياه بينما هم تحت تأثير التعذيب الوحشي، كما اغتصب وانتهك أعراض فتيات صغار تحت سن العاشرة …، ووصل إجرام هذا البارون الشرير إلى اغتصاب جثث الأطفال الموتى من ضحاياه، بل كان يستمتع بهذا الاغتصاب الجنوني حتى في لحظات احتضار هؤلاء الضحايا».