عرض مشاركة واحدة
قديم 02 - 06 - 2016, 06:23 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف يتعامل علم النفس مع الخطيئة والشر؟

يكره الله السلوك الشرير ويطلب منا أن نكرهه أيضا.

يجب علينا أن نحب جميع الناس، لكن ليس من واجبنا أن نحب كل ما يقومون به. هذا هو مفهوم "أن نكره الخطيئة، وأن نحب الخاطئ".
سفر الأمثال ١٥: ٩ ـ ـ طريق الشرير قبيحة عند الرب، أما الساعي إلى البر فهو يحبه.
سفر المزامير ٩٧: ١٠ ـ ـ يا محبي الرب، كونوا للشر مبغضين!
سفر الأمثال ٨: ١٣ ـ ـ مخافة الرب بغض الشر؛ الكبرياء والزهو وطريق السوء وفم المكر قد أبغضتها.
سفر المزامير ١١٩: ١٠٤ ـ ـ بأوامرك صرت فطنا؛ فلذلك أبغضت كل سبيل كذب.
سفر المزامير ٣٦: ١، ٤ ـ ـ أحد أسباب إدانة الله للأشرار هو أنهم لا يمقتون الشر. لا يكره الله نفسه الشر فقط، لكنه يتوقع منا أن نفعل الشيء نفسه. إن لم نبغض الشر، فإنه يعتبرنا أشرارا.
المشكلة التي تتعلق بمفهوم علم النفس حول السلوك المقبول هو أنه يستند بالكامل على الأفكار والمشاعر والمعايير الإنسانية. لا يجوز لنا أن نحدد السلوك المقبول على أساس الفطرة أو الشعور الجيد أو حتى ببساطة مسألة الأمانة. هذه كلها معايير إنسانية.
طالما أن هناك إلها كلي الحكمة، كلي القدرة، والذي خلقنا لغرض خدمته، فإنه هو وحده، بصفته ملك الكون المطلق، يمتلك حق تحديد ما هو مقبول أو غير مقبول. كلمته هي المعيار المطلق. واجبنا هو أن نقبل ما يقوله وأن نلتزم به. إن لم نفعل ذلك، يتعين علينا أن نشعر بالذنب حتى نتوب ونفعل الشيء الصحيح.
[رسالة يوحنا الأولى ٢: ١٥؛ سفر المزامير ١١٩: ١٦٣]
  رد مع اقتباس