رغم أنَّ حُب القوَّة أصبح لُغة العصر،
إلاَّ أنَّ كثيرين يملكون قوَّة الحب ،
وقد استطاعوا بهذه القوَّة الروحيّة أن يُغيّروا كثيرين .
إنَّ الحُب كان ولا يزال الحل الأوحد لمشاكلنا ،
فالحُب صانع معجزات الحياة!
وبدون حب لا حياة ولا أمل في حياة هادئة ومستقرّة،
ولهذا أوصانا رب المجد يسوع بمحبَّة لا الأقرباء فقط ،
بل والأعداء أيضاً.